تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب، وبحضور الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ورئيس اللجنة العليا لمهرجان الخليج للمسرح العاشر بدر الرفاعي ومدير المهرجان حمد الرقعي، اقامت فرقة مسرح الخليج مؤتمرا صحافيا مساء يوم السبت في مقر مسرح الخليج العربي حول ايجابيات وسلبيات هذا المهرجان، وايضا تكريم وتشجيع جميع الفنانين والفنانات الذين شاركوا بالمهرجان الخليجي العاشر في مسرحية «انسوا هاملت» والتي حصلت على جائزة افضل اخراج للمخرج عيسى ذياب، وقد حضر المؤتمر كل من الفنان احمد الصالح، منصور المنصور، غانم الصالح، جاسم النبهان، احمد السلمان، عبدالله غلوم واخرون، بالاضافة الى الزملاء الصحافيين.
وقبل بدء المؤتمر قام رئيس مجلس ادارة مسرح الخليج العربي اسامة المزيعل مع فريق «انسوا هاملت» بتقديم درع تذكارية للأمين العام بدر الرفاعي.
عريف الحفل محمد الشطي امين سر مسرح الخليج العربي، ورئيس مجلس ادارة المسارح الاهلية تحدث في البداية قائلا: مشاركتنا في هذا المهرجان ليست للربح المادي، وانما للتنافس العلمي، والاحتكاك مع ابناء مجلس التعاون.
وتحدث رئيس مجلس ادارة مسرح الخليج العربي اسامة المزيعل قائلا: ما حصل في مهرجان الخليجي العاشر كان اكبر من اي جائزة وهي في نهاية الامر لم تكن همنا نحن كمسرح الخليج العربي، بل جائزتنا حصلنا عليها منكم، فاليوم تتجسد امامنا بهذا اللقاء الذي يربطنا بكل حب نحن المسرحيين.
واضاف المزيعل الكويت من خلال رجالها وفنانينها وفناناتها وصحافتها واعلامها وعلى رأسهم الامين العام للمجلس الوطني الذي بذل جهدا خارقا لانجاح المهرجان، وكذلك الا انسى دور الفنانين والاعلاميين الذين اتوا لمؤازرتنا لرفع اسم الكويت ورفعة الحركة المسرحية من خلال عرض «انسوا هاملت»، وايضا لا انسى دور الفنان جاسم النبهان رئيس فرقة المسرح الشعبي على متابعته وسهره معنا، وكذلك الفنان احمد السلمان رئيس فرقة المسرح الكويتي والفنان طارق العلي والدكتور فهد السليم وكيل المعهد العالي للفنون المسرحية ورئيس قسم التمثيل والاخراج على ما بذلوه لتخرج هذه المسرحية الى ما رأيتموه في المهرجان، واخيرا لا انسى فريق عمل المسرحية كلا من المخرج عيسى ذياب والممثلين يوسف البغلي، عيسى الحمر، محمد صفر، فاطمة الصفي، وحصة النبهان، ياسر ملا علي، علي عبدالمحسن، ناصر الدوب، ابراهيم الشيخلي ومحمد اسيري، محمد دشتي وغيرهم، فهؤلاء هم الابطال الحقيقيون فيما قدمناه.
ومن جانبه هنأ بدر الرفاعي فرقة مسرح الخليج على الاداء الجميل الذي قدم في هذا المجال، وكذلك شكر كل من ساند فرقة مسرح الخليج العربي كونها تمثل الكويت، فكانت هذه المشاركة ليست الهدف منها الحصول على جوائز، بل المنافسة والتعلم والاحتكاك وتبادل الخبرات مع دول مجلس التعاون ويكفي الاشادة من خلال الندوات التطبيقية لهذا العرض الذي يؤكد بانه منافس قوي ويستحق جوائز.
واضاف الرفاعي: قبل انطلاق المهرجان العاشر تعهدت الكويت قبل عامين ونصف ان تقوم بتنظيم هذا المهرجان، وسوف ينظمه المجلس الوطني الذي في كل يوم يهتم في كل صغيرة وكبيرة لانجاح هذا العرس الخليجي، ففي خلال هذا المهرجان ألقيت بعض السلبيات والتي تلقيناها بسعة الصدر والرحب والود والاخاء، ولم تكن لدينا اية انفعالات، ومن الامور السلبية التي كانت بالمهرجان هي التصريحات المستفزة من قبل احد المخرجين، والذي يتهم فيه اللجنة المنظمة بعدم الاهتمام بعرضه المسرحي، والذي قال ايضا كلمة جرحت الجميع «افا يا كويت» فالكويت قدمت الكثير لهم ولم يكن هناك اي تقصير، وايضا تصريح من احد الممثلين بان الجوائز سوف تذهب الى الدولة المضيفة وكذلك مخرج يحتج بكلام استفزازي.
وتابع الرفاعي: لا نعرف السبب وراء حرمان الكويت من المشاركة في لجان التحكيم، واكد الرفاعي باننا قد تفاجأنا بوجود رئيس لجنة الحكام الدكتور حبيب غلوم من الامارات والذي يعلن عن خمس جوائز للعرض الاماراتي، فكانت هناك ثرثرة زائدة قبل وبعد خروج النتائج، واعتبر الرفاعي بان جائزة افضل اخراج كانت بمثابة الترضية للدولة المضيفة، وتمنى الرفاعي بان يكون هناك روح المودة بين الفرق الخليجية المشاركة.
واشار الرفاعي: بان الندوات النقاشية كانت باهتة عن المسرح فالندوة الاولى لم تكن هناك مقترحات محددة، اما الندوة الثانية فكانت سلبية ولم نخرج منها باي شيء، فشاب المهرجان نوع من الفوضى ولم يتم فيه تبادل الخبرات، وانما تحول الى حلبة مصارعة، فهناك ضعف من قبل اللجنة الدائمة التي تدير هذا المهرجان اكثر من 21 عاما، قبل انطلاق المهرجان طلبت مني اللجنة الدائمة عقد جمعية عمومية وقمت بتوفير كافة الترتيبات والتجهيزات لهم وتفاجأت انهم اجتمعوا فقط لنقطتين هما انتخاب الرئيس وتحديد المهرجان القادم.
وتفاجأ الرفاعي من موقف الدكتور ابراهيم غلوم من قول احد المخرجين «افا يا كويت» حيث اكتفى لي بالقول «امسحها في وجهي» ولم يكن هناك اي اجراء في حق هذا المخرج متسائلا اين موقف اللجنة الدائمة عندما حضر احد لجان التحكيم اول عرض وغادر البلاد ثم حضر بالعرض الاخير، فلابد من هذه اللجنة اصلاح بعض الامور، وسوف يكون هناك اقتراح ويرفع الى اللجنة الدائمة بان هذه المنافسات لم تحقق الهدف المطلوب، فهم يقومون بعمل لعبة فاسدة ومضرة على العمل الخليجي المشترك، فاللجنة الدائمة بحاجة الى تقييم نفسها واعادة النظر في اسلوب عملها.
واختتم الرفاعي حديثه قائلا: الكويت ستظل رائدة بعلاقاتها وتراثها وفنانيها ومعاهدها المسرحية، ففي المرحلة المقبلة يجب ان نركز على المهرجانات المحلية ونعطي فرصة اكبر للشباب وننشئ مسارح جديدة وفرقة وطنية تمثل الكويت بالمحافل الخليجية والعربية ويجب ان يكون هناك اهتمام بالفنان الكويتي والفن بشكل عام.