اصدارات المسرح
ما قيل فى الصحف
البوم الصور
الفيديو
مجلس الادارة
الأعضاء
مواقع تهمك
English
منقول من صحيفة الوطن الكويتيه :: بدر الرفاعي: المهرجان العاشر كان حلبة مصارعة والتوصيات مجرد أمنيات والعبرة بالتنفيذ  13/4/2009

بمناسبة حصول فرقة مسرح الخليج العربي على جائزة أفضل إخراج مسرحي عن نص مسرحية «انسوا هاملت» ضمن مشاركتها في الدورة العاشرة من المهرجان المسرحي الخليجي للفرق الاهلية، عقد مساء أمس الاول والتي انتهت فعالياته منذ أيام السبت مؤتمر صحافي بمقر الفرقة حضره الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب بدر عبدالوهاب الرفاعي، وحمد الرقعي مدير المهرجان المسرحي الخليجي العاشر، ورئيس مجلس ادارة مسرح الخليج العربي اسامة المزيعل، وامين سر ورئيس الاتحاد الكويتي للمسارح الاهلية.

أكبر جائزة

في البداية القى المزيعل كلمة الفرقة قال فيها: «ما حصل في مهرجان المسرح الخليجي العاشر اكبر من أي جائزة، وهي في نهاية الامر لم تكن أكبرهمنا نحن مسرح الخليج العربي، بل جائزتنا حصلنا عليها من خلال هذا اللقاء الذي يربطنا نحن كمسرحيين.

وأضاف: الكويت من خلال رجالها وفنانيها وفناناتها، وصحافتها واعلامها وعلى رأسهم الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب الذي بذل جهدا خارقا لانجاح المهرجان.

ورش مسرحية

من جانبه القى محمد الشطي كلمة أكد فيها ان هذه الاحتفالية تخلق اجواء من الالفة والمحبة وتمد جسر التواصل بين جيلي الشباب والرواد في الوسط الفني.

واضاف الشطي: نحن في فرقة المسرح الخليج العربي، وبكل طاقاتنا الشبابية سنتحدى المهرجانات المسرحية ونعمل على انجاح الحركة المسرحية في الفرق المسرحية الاخرى، والدول العربية والخليجية ولن نترك المسرح بلا فنان، ونحن نسعى الى تقديم ورش فنية لتجهيز جيل مسرحي شبابي بكل طاقاته من خلالنا، ومن خلال المسارح الاهلية الاخرى.

سلبيات المهرجان

من جهة اخرى تحدث الأمين العام للمجلس الوطني بدر الرفاعي عن أهم الاشكاليات والسلبيات التي تخللت الدورة العاشرة من المهرجان المسرحي الخليجي قائلا: المشاركة بلاشك مهمة والنجاح ليس فقط هو الهدف الاساسي، بالاضافة للمنافسة والتنافس بين كل تجربة والتعلم من خلالها للارتقاء بالمسرح، وتجاوز أية هفوات أو اخطاء.

وأضاف الرفاعي: نحن نحتفي بدون شعورنا بهزيمة أو اخفاق ما أو نواسي بعضنا البعض لكي نحتج على شيء أو نبرز شيئا لنعلق اخطاءنا على الغير.

وكشف الرفاعي بعض سلبيات المهرجان في عدة نقاط منها انه رغم الاشادة التي حظي بها عرض «انسوا هاملت» وفريق عمله الامر بلاشك الذي يؤكد ان هذا العمل كان منافسا قويا يستحق الجوائز والاشادة من قبل النقاد لكن لم يكن له نصيب مستحق من هذه الجوائز.

وتابع: قبل انطلاقة المهرجان تعهدت الكويت بتنظيمه وان كانت هناك بعض الامور السلبية والتي تم مجاوزتها كقائمين على المهرجان فيما لم يكن تجاوب اللجنة العليا جيدا بالاضافة الى التصريحات المستفزة من قبل بعض المخرجين وما فيها من خدش كبير للدولة المستضيفة للمهرجان. فضلا عن القبول بحرمان الكويت من المشاركة في المهرجان من خلال محكم مشارك في لجنة التحكيم في الوقت نفسه نجد محكم مشارك ومسؤول ثقافي لبلد صاحب التصريح وبكل شفافية واجهنا الموقف.

المسرح والحلول والمعوقات

الى ذلك ما اصابنا من خيبة امل خلال الندوات التطبيقية وطرحها من موضوعات لا تعني الكثيرين وصولا الى الندوة الرئيسية «المسرح والحلول والمعوقات» وبنهاية المطاف نجد انفسنا امام امنيات وطلبات وصلوات ولكن الكيفية في التنفيذ.

وزاد الرفاعي: الندوة الثانية الواقع والمستقبل وكيف كانت والى أين وصلت مسيرة المهرجان ولم نخرج منها بشيء ايضا ليتحول المسرح الى حلبة مصارعة، وعلينا العودة الى اصل المهرجان والاكتفاء بتبادل الخبرات بعيدا عن الجوائز ليكون هناك نوع من التكامل والمنافسة.

وأشار الى الضعف والخلل الهيكلي في اللجنة الدائمة مطالبا باصلاح هذه اللجنة.

وواصل: الكويت ليست بحاجة لجوائز فهي مدرسة فنية والامور التي تحدث من تحت الطاولة امور مخجلة حقا.

واختتم داعيا الى عدم المشاركة في اي مهرجان يتضمن مسابقات لان التجارب المهرجانية اثبتت فشلها، وعلينا ان نركز على مهرجاتنا المحلية واعطاء فرص للشباب والعمل جديا لانشاء مسارح جديدة وفرق مسرحية وطنية تمثل الكويت.